Nawaf Suleiman – global warming innovative technology


Mohamed Alaswani – Klimawandel auf Yahoo! Video لقاء تلفزيوني  نواف سليمان

الاعلامي . محمد الأسواني

وكاله الانباء الكويتيه

حلم تحويل الصحارى الى جليد بدا قريبا من الواقع
علوم/امارات/اختراع/تبريد(مع.صور)
حلم تحويل الصحارى الى جليد بدا قريبا من الواقع
من وليد السريع وعبدالله الفريح ابوظبي – 22 – 7 (كونا) — بدا حلم تحويل الهضاب الرملية الى جبال من الجليد وحرارة الطقس ورطوبة الجو الى هواء منعش قريبا من الواقع بعد ان تبنت دولة الامارات العربية المتحدة اختراعا يقوم على تحويل الطاقة الحرارية الى كهربائية تنتج التبريد.
وتبنت ادارة دراسة مصادر المياه التابعة لمكتب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان الاختراع الجديد الذي شارف على الانتهاء لمخترعه نواف سليمان الجداية وهو نمساوي الجنسية اردني الاصل.
وقال صاحب الاختراع نواف الجداية في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان فكرة الاختراع تقوم على الاستفادة من الطاقة المهدرة الناتجة عن اجهزة التبريد (الهواء الساخن) وتحويلها الى طاقة كهربائية يتم من خلالها تبريد الجو .
واضاف ان الاختراع هو عبارة عن محرك يعمل بالهواء المضغوط لتوليد الكهرباء التي تستخدم في انتاج التبريد موضحا ان تجاربا عديدة اجريت باستخدام النيتروجين السائل لمعالجة مياه البحر المالحة وذلك بسحب الحرارة منها وتحويلها الى كهرباء.
واكد انه من خلال استخدام هذا الاختراع فان ذلك سيؤدي الى خفض درجة حرارة الجو والحد من الرطوبة العالية.
وشرح الجداية كيفية استخدام النيتروجين السائل في سحب الحرارة من مياه البحر عبر انابيب بالقول ان تمرير النيتروجين السائل في انابيب تصل درجة حرارتها الى 195 درجة تحت الصفر في مياه البحر فانه يقوم بامتصاص حرارة المياه ويبردها .
واضاف ان هذه العملية ستجعل المياه العذبة تطفو الى السطح فيما ستبقى المياه المالحة المركزة في الاسفل مبينا ان بعد ذلك يمكن استخدام المياه العذبة في الشرب والري وغيرها فيما تستخدم المياه المالحة لتبريد الجو من خلال النوافير.
وفي رده على سؤال ما اذا كان هذا المشروع سيرى النور قريبا قال ان المشروع الموجود في مدينة المصفح على مشارف الانتهاء منه مبينا انه في غضون الايام القليلة المقبلة سيبدا العمل به.
وحول امكانية صناعة مناطق جليدية في مواقع صحراوية قال الجداية ان من خلال هذا الاختراع الجديد “تصبح جبال الثلج حلما يمكن ان يتحقق اضافة الى انشاء بحيرات متجمدة مفتوحة للرياضة الثلجية وذلك من خلال الاستفادة من تحويل الطاقة الحرارية المهدرة الى طاقة كهربائية”.واضاف الجداية ان هذا الاختراع سوف يساهم في تجمد البكتريا والمواد العضوية والتخلص من الروائح الكريهة وتقليل انتاج غاز الميثان باستخدامه لمعالجة مياه الصرف الصحي بالتبريد مما ينتج بيئة صحية ومصدرا سريعا لمياه الري مع عدم الاضرار بالبيئة.
واشار في هذا الصدد الى وجود مشروع مطروح الان في النمسا للتزحلق على الثلج على مدار السنة في اماكن مفتوحة وليست مغلقة .
يذكر ان الجداية لم ينل أي شهادة علمية جامعية فهو حاصل على الشهادة التوجيهية (الثانوية العامة) من الاردن الا انه اعتمد على المطالعة المكثفة والقراءة في المجالات العلمية.
واضاف ان اهتمامه بمجال الطاقة بدا عندما كان يعمل في المملكة العربية السعودية موضحا انه يقوم باصلاح الاعطال في اجهزة التبريد عند غياب المهندس المختص بعدها توصلت الى اختراع التبريد”.
واوضح ان اول تجربة قام بها لاختراعه كانت في العراق في منتصف الثمانينات الا ان ظروف العراق في ذلك الوقت لم تسمح بمواصلة تجربة هذا الاختراع “ما حدا بي الى التوجه الى النمسا لتسجيل براءة الاختراع والبدء في تنفيذه”.
وعما اذا كان سينفذ مشروعه في دولة الكويت قال الجداية انه تعاقد مع مهندس قطري ليشرف على تنفيذ المشروع في الكويت بالتعاون مع شركاء كويتيين.
ودعا المستثمرين العرب الى الاستثمار في مجال التنمية الصناعية ودعم الابتكارات العلمية وعدم ترك الاموال في البنوك مؤكدا ان هناك افكار كثيرة تحتاج الى تمويل المستثمرين والتي تعود بالمنفعة عليهم.
واعرب عن شكره الى رئيس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان على تبنيه للافكار العلمية الجديدة والمبتكرة اضافة الى اهتمامه بالمياه والبيئة والزراعة على اعتبار انها من اساسيات الحياة.
وعن تكاليف انشاء مشروع من هذا النوع قال ان كلفة انشاء محطة توليد كهرباء عادية تنتج ميغا واط واحد نحو 250ر1 مليون دولار اما كلفة انشاء مصنع لانتاج النيتروجين السائل ينتج 10 الاف متر مكعب من الثلج يكلف زهاء 50 مليون دولار .
واشار الى ان كلفة انشاء محطة لانتاج ميغا واط واحد من الكهرباء كلف في دولة قطر نحو 400 الف ريال موضحا في هذا المجال انه تم اجراء خمس تجارب منها اثنتين في الامارات لاستخراج الطاقة والثلج من مياه البحر.
وفي تفصيل اكثر عن كيفية تحويل الطاقة الناتجة عن اجهزة التبريد الى طاقة كهربائية قال الجداية ان اجهزة التبريد تسحب نحو 2 كيلو واط في ساعة واحدة وهذه الحرارة ستتحول الى حرارة ضائعة في الهواء اي اننا نضيع ما يعادل ستة اضعاف الطاقة الكهربائية وهذا ما يمكن تسميته بالطاقة الضائعة او المهدرة.
واضاف ان الاستهلاك اليومي من الكهرباء يصل الى 3000 ميغا واط بهدف التبريد ويزيد هذا المعدل خلال الصيف موضحا ان كل 3000 ميغا واط تستهلك 30 مليون متر مكعب غاز طبيعي و60 مليون متر مكعب من الاوكسجين يوميا.
وقال الان نقوم بتجارب جديدة على اجهزة التبريد التي تستهلك 3000 ميغا واط والتي تسحب من البيوت حوالي خمسة اضعاف خلال الصيف اي 18 الف ميغا واط ضائعة في الهواء بحيث يتم الاستفادة من هذه الحرارة دون الحاجة الى استخدام الغاز الطبيعي.
واوضح ان كل كيلو واط يتم استهلاكه في ساعة يستنزف 10 متر مكعب غاز و20 متر مكعب اوكسجين من المحطة الرئيسية مبينا انه اذا تم تجميع هذين الغازين وكبسهما ينتجه عنه سائل مركب بمقدار 30 متر مكعب لكن هذه العملية تحتاج الى 15 كيلو واط كهرباء.
وفي رده على سؤال ما اذا كان من الممكن انتاج اجهزة صغيرة خاصة للمنازل بدلا من انتاج مصانع كبيرة قال الجداية ان هذا الموضوع قيد الدراسة والتجريب وربما كان بعد سنة او سنتين يكون لدينا اجهزة صغيرة لتبريد الهواء .
واضاف ان هذا المشروع يحتاج الى تدريب مكثف وايدي عاملة مدربة جيدا موضحا ان من الممكن ان يدخل هذا المشروع الى السوق بعد عشرين سنة.
واشار في هذا السياق الى ان هناك ازمة في كاليفورنيا بسبب كثرة المصانع التي تحتاج الى محطات لتوليد الكهرباء مما يتطلب زيادة هذه المحطات او زيادة طاقتها الانتاجية مشيرا الى وجود مخططات لاستخدام هذا المشروع الذي ينتج الكهرباء من خلال الطاقة الحرارية وسيتم العمل بها في غضون شهرين.
(النهاية)
و س / ع م ف / ز ع ب
كونا221201 جمت يول 04
صاحب الاختراع نواف الجداية

  • Über Klimawandel und Nachhaltigkeit
    Arbeitsprogramm der EU in den Bereichen Umwelt und LandwirtschaftWien (PK) – Ein Bericht von Bundesminister Josef Pröll gibt Auskunft über die Jahresvorschau 2007 auf der Grundlage des Legislativ- und Arbeitsprogramms der Europäischen Kommission sowie des operativen Jahresprogramms des Rates (III-27 d.B). Im Einzelnen werden dabei jene Maßnahmen erläutert, die die Union auf den Gebieten Umweltschutz und Land- und Forstwirtschaft ergreifen will, um die strategischen Ziele für das Jahr 2007 zu erreichen.
  • Nachhaltigkeit ist oberstes ZielNachdem die Lissabonner Strategie zur ökonomischen, sozialen und ökologischen Erneuerung der EU sowie die EU-Nachhaltigkeitsstrategie überarbeitet wurden, geht es nun um den weiteren Umsetzungsprozess. In diesem Sinn wird der Europäische Rat ab Dezember 2007 alle zwei Jahre die Fortschritte auf der Basis von Nachhaltigkeitsindikatoren beraten. In diesem Jahr endet der erste Politikgestaltungszyklus der überarbeiteten Lissabon-Strategie, die zweiten Berichte der Mitgliedstaaten über die Durchführung ihrer Nationalen Reformprogramme sollen im Herbst 2007 vorgelegt werden. Der Europäische Rat wird diese Berichte gründlich prüfen und Schlussfolgerungen erarbeiten, die dann auf der Frühjahrstagung 2008 angenommen werden sollen. Österreich wird seinen ersten nationalen Umsetzungsbericht zur EU-Strategie für nachhaltige Entwicklung im Juni 2007 nach Brüssel schicken.
  • Herausforderung KlimawandelPriorität räumt die EU vor allem auch dem Thema Klimawandel ein. Die Präsidentschaften Deutschlands, Portugals und Sloweniens werden intensiv daran arbeiten, eine Position der Union im Hinblick auf eine ausgewogene und faire Regelung für die Zeit nach 2012 im Einklang mit dem Ziel der EU zu entwickeln, den Temperaturanstieg auf höchstens 2 Grad über dem vorindustriellen Niveau zu begrenzen. Der deutsche Vorsitz strebt dabei die Definition eines Reduktionsziels für die Zeit bis 2020 auf internationaler und EU-Ebene sowie konkrete Optionen zur Einbindung weiterer großer Treibhausgasemittenten an. Österreich begrüßt dabei die Führungsrolle der Union und das Bemühen um die Schaffung eines künftigen Regimes mit möglichst breiter Basis unter Einbeziehung großer Emittenten in angemessener, differenzierter Form. Aus österreichischer Sicht sollen aber keinesfalls die Bemühungen zur Eindämmung des Klimawandels zu einem Wiedererstarken der Kernenergie führen.Unter deutschem Vorsitz soll weiters auch der Vorschlag zur Einbeziehung des Luftverkehrs in das EU-Emissionshandelssystem vorangetrieben werden. Konkret soll es dadurch dem Luftverkehrssektor ermöglicht werden, seine Emissionen kosteneffizient zu verringern. Der Vorschlag der Kommission zielt darauf ab, ab 2011 Emissionen aus innergemeinschaftlichen Flügen und ab 2012 Emissionen aus allen Flügen zu erfassen, die an europäischen Flughäfen starten und landen. Die Kommission unterscheidet dabei nicht zwischen Flugbetreibern aus EU-Staaten und solchen aus Drittländern. Österreich steht diesem Vorschlag grundsätzlich positiv gegenüber, strebt aber eine Regelung an, die auf kleinere Luftfahrtunternehmen Rücksicht nimmt und auch Flüge von der EU in Drittstaaten unabhängig von der Nationalität des Unternehmens einbezieht.Im Zusammenhang mit der Klimaproblematik räumt die EU auch dem Maßnahmenpaket für eine sichere, umweltverträgliche und wettbewerbsorientierte Energieversorgung ein. Die Förderung des gesamten Spektrums erneuerbarer Energien wie Biomasse und Biokraftstoffe, insbesondere die Erreichung bereits bestehender Ziele und die Entwicklung mittelfristiger und langfristiger Ziele wird eine Priorität der kommenden Vorsitze darstellen.
  • Landwirtschaft im Zeichen der GAP-ReformDie Reform der GAP und die Entscheidung zur Finanziellen Perspektive 2007 bis 2013 haben den Weg geebnet für einen nachhaltigeren Umgang mit den Naturressourcen, für eine größere Wettbewerbsfähigkeit dank stärkerer Marktausrichtung in Übereinstimmung mit der Lissabon-Strategie sowie für eine bessere Unterstützung benachteiligter Bevölkerungsgruppen. Dieser Reformprozess soll nunmehr im Jahresprogramm 2007 für die Marktorganisationen Obst und Gemüse, Wein und Bananen sowie für Milch und Milchprodukte und Trockenfutter fortgesetzt werden.Ein weiterer Schwerpunkt stellt das Thema Verbesserung der Rechtssetzung und hier insbesondere die Vereinfachung und der Bürokratieabbau in der GAP dar, mit dem Ziel, den Verwaltungsaufwand (Dokumentations- und Kontrollerfordernisse) gerade für landwirtschaftliche Klein- und Mittelbetriebe zu verringern. Ein Schritt dazu soll jedenfalls die Zusammenführung der derzeit 21 vorhandenen Marktorganisationen in eine einzige Verordnung sein, die noch vor Ende des ersten Halbjahrs beschlossen werden soll.Ein weiteres Vorhaben im Bereich der Marktorganisationen ist der Abschluss der Spirituosenverordnung im Rahmen des Mitentscheidungsverfahrens.Große Bedeutung seitens des Rates wird der Förderung der Entwicklung des ländlichen Raums zugesprochen. Mittel dafür sind die Sicherung und Schaffung von Arbeitsplätzen durch Diversifizierung, die Förderung lokaler Initiativen, die Neuausrichtung von Fördermaßnahmen und die Verbesserung der Rahmenbedingungen für die Nutzung von nachwachsenden Rohstoffen in der Industrie und als Treibstoffe. Der Rat wird daher die Umsetzung des Aktionsplans für Biomasse und der Strategie zur Förderung von Biokraftstoffen vorantreiben. Der informelle Rat unter deutscher Präsidentschaft wird auch dem Thema ländliche Entwicklung gewidmet sein.Auf dem Gebiet des Pflanzenschutzes und der Pflanzengesundheit wird der Rat für die weitere Harmonisierung und ein hohes Maß an Schutz eintreten. Dabei stehen die EU-Strategie für einen nachhaltigen Einsatz von Pestiziden, die einschlägige Rahmenrichtlinie und die umfassende Änderung der Pestizid-Richtlinie im Mittelpunkt. Ferner wird die Neufassung der bestehenden Rechtsvorschriften über das Inverkehrbringen von Pflanzenschutzmitteln auf der Tagesordnung des Rates stehen; dabei sollen die Bestimmungen für die Beurteilung der Sicherheit von Wirkstoffen, die auf EU-Ebene harmonisiert sind, und für die Genehmigung von Pflanzenschutzmitteln gründlich überarbeitet werden.Der Rat wird die Beratungen über die Koexistenz gentechnisch veränderter und konventioneller Kulturen fortsetzen, außerdem soll die Evaluierung der bestehenden Rechtsvorschriften über das Inverkehrbringen von genetisch veränderten Lebensmitteln und Futtermitteln vorangetrieben werden, um in diesem Bereich ein Höchstmaß an Sicherheit zu erreichen. (Schluss)http://www.sida.se/sida/jsp

    2- Developing a Clean Small Carbonization System, in cooperation with US-Egypt Joint Science & Technology Board affiliated to the Academy of Scientific Research & Technology:

    · The concept of the project is to heat wastes and wood in an evacuated closed container to produce Wooden Gases, which will be sucked to a burring room of an oven of heating charcoal. The access of the gases will be burnt outside, the burning room in order to control the required heating rate.The relevant experimental model was manufactured and tested at NREA’ lab.

    · Presently, a demo model for a commercial system is being manufactured in cooperation with Abab Contractors Co., for testing and evaluate the performance of the system in the prevailing conditions. Meanwhile, the design of the commercial system of 1-3 ton charcoal /  day capacity is finalized.